عبد الملك الثعالبي النيسابوري

48

فقه اللغة وسر العربية

وأَحْسَنَ في السَّرِقةِ منهُ وزادَ عليه ابنُ مطْرَانَ حيثُ قالَ والحديث شُجُون : ( من الطويل ) ظبَاء أعَارَتْها المَهَا حُسْنَ مَشْيِهَا * كما قَدْ أعَارَتْهَا العُيُونَ الجاذِرُ فمن حُسْنِ ذاكَ المشْي جاءَتْ فقبَّلَتْ * مَوَاطئَ مِنْ أقْدَامِهِنَّ الضَّفَائِرُ الفصل الثالث ( في تَرْتِيبِ القِصَرِ ) رَجُل قَصِير وَدَحْدَاحٌ ثم حَنْبَل وحَزَنْبَل ، عن أبي عمروٍ بنِ العلاءِ والأصْمَعِي ثم حِنْزَاب وكَهْمَس ، عنِ ابنِ الأعرابيّ ثمّ بُحْتُر وحبْتَر ، عن الكسائيّ والفرَّاءِ فإذا كانَ مُفْرِط يَكادُ الجُلوسُ يوَازِيهِ فَهوَ حِنْتَارٌ وحَنْدلٌ ، عنِ اللَّيثِ وابنِ دُريدٍ فإِذَا كَانَ كأَنَّ القِيَامَ لا يَزِيدُ في قَدِّهِ حِنْزقْرَة ، عن الأصْمعِيّ وابنِ الأعرابيّ . الفصل الرابع ( في تقسِيمِ العَرْضِ ) دُعاء عَرِيض رأْسٌ فِلْطاح ، عنِ ابنِ دُرَيد حَجَر صَلْدَح ، عنِ اللَّيثِ سَيْف مُصَفَحٌ ، عن أبي عُبَيدٍ .